علي بن أبي الفتح الإربلي

549

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ص حَامِلًا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ رَجُلٌ نِعْمَ الْمَرْكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلَامُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ . وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَعَهَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَيْنِ لَمْ تُورِثْهُمَا شَيْئاً قَالَ أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي . " وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ وَيَشَمُّهُ . " وَعَنْ أُمِّ عُثْمَانَ أُمِّ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَتْ كَانَتْ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَطِيفَةٌ يَجْلِسُ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ لَا يَجْلِسُ عَلَيْهَا غَيْرُهُ وَإِذَا خَرَجَ طُوِيَتْ وَكَانَ إِذَا عُرِجَ انْتَفَضَ فَيَسْقُطُ مِنْ زَغَبِ رِيشِهِ فَيَقُومُ فَيَتَّبِعُهُ وَيَجْعَلُهُ فِي تَمَائِمِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . « 1 » وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَاحِدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ - كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَلَا إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ وَطَرْفُهُ فِي الْعَرْشِ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَثَلُهُمْ كَبَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَتْ لَهُ الذُّنُوبُ . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا أَبَداً - كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَأَهْلَ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَهْلِ

--> ( 1 ) الزغب : صغار الريش ، والتمائم جمع التميمة : عوذة تعلق على صغار الإنسان مخافة العين .